
الطفل صدام حسين حافظ
Submitted by تعذيب on Thu, 2006/08/10 - 18:18.
"ابنى اتقبض عليه يوم الاثنين -13 ديسمبر- حوالى الساعة اتناشر ونص الضهر بمعرفة شخص اسمة " بيسة" بيشتغل مرشد مع ظباط شرطة قسم الوراق. وظباط شرطة قسم الوراق قبضوا على ابنى ولفقوله تهمة سرقة تسجيلات سيارات . وقعد فى قسم الشرطة لغاية ما اتعرض على النيابة يوم الاربع - 16 ديسمبر - الساعة 9 الصبح
وقعد فى قسم الشرطة لغاية ما اتعرض على النيابة يوم الاربع - 16 ديسمبر - الساعة 9 الصبح وبعد التحقيق معاه فى النيابة ادوله 15 يوم على ذمة التحقيق. فرجعوه مرة ثانية لقسم شرطة الوراق. وقعد محجوزمن يومها. وكنت بروح القسم علشان اشوف ابنى انا واخواتة وكانت الزيارة صعبة وكان لازم ادفع فلوس كتيرة للمخبرين ولامناء الشرطة علشان اعرف اشوفة واوصلَه الاكل وساعات كان الظباط بيطلبوا منى كروت شحن لتليفوناتهم لغاية مابعت دهب بنتى علشان اقدر اشوف ضنايا.
وكنت لما با اشوفة كان بيقولى انه بيتعذب وبيتكهرب فى بطنه وبيتعلق من رجليه وكان ظاهر عليه التعب الشديد والاصابات فى وشه ورجليه هو واللى معاه من الاحداث المتهمين فى نفس القضية واللى كانوا محبوسين على ذمتها لحد يوم 19 ديسمبر وهو يوم موت ابنى.
"أنا شفت جثة ابنى فى ثلاجة المستشفى وقعدت منتظرة حوالى نص ساعة على باب تلاجة الميتين فى مستشفى التحرير العام فى امبابة ودقيت على بابها وصرخت "افتحوا لى ، عايزة اشوف ابنى" ولما دخلت لقيت جردل مليان لنصه بالمية وكانوا بيحاولوا يمسحوا الدم من على جثة ابنى ولما شفته لقيت راسه غرقانة دم وحطيت ايدى على راسه لقيتها متفتتة والدم بينزف من ودنه الشمال وكانت ايديه باين عليها أثار التعليق ورجليه مجلوطة
ولما جه دكتور المستشفى وكشف عليه لقاه مصاب بكسر بقاع الجمجمة ونزيف عل سطح المخ وقد ارجع الوفاة الى هذا وانا لما كنت فى المستشفى سمعت الممرضات بيقولوا ان ظباط شرطة قسم الوراق كانوا عاوزين الدكتور يطلع تقرير بإن الوفاة طبيعية ومفيهاش شبهة جنائية لكن الدكتور رفض ذلك وانه حيكتب التقرير حسب اللى حيشوفه بعد الكشف على الجثة. وتانى يوم الصبح - الثلاثاء 21 ديسمبر - خدنا التصريح بدفن ابنى و كان فيه ساعة الجنازة عربية ميكروباص فيها بعض امناء شرطة قسم الوراق ومسابوناش الا لما دفنا ابنى. انا شاكه فى وفاة ابنى وطالبة التحقيق علشان اعرف الحقيقة."

