
النائب العام يأمر بالتحقيق فى واقعتى تعذيب جديدتين
Submitted by تعذيب on Mon, 2008/11/17 - 01:20.
صدق النائب العام أمس على بلاغين تقدمت بهما جمعية المساعدة القانونية لحقوق الانسان، بشأن واقعتى تعذيب فى دمياط وحدائق القبة
الواقعة الأولى:
قدمها المواطن ابراهيم عبد الفتاح عبد الرحمن
قرية عزبة البرج فى دمياط
بتاريخ 12 اكتوبر 2008، داهمت قوة من مباحث قسم شرطة دمياط منزل المواطن ابراهيم عبد الفتاح، للقبض على نجله "السيد" الشهير باسم "كريم "(20 سنة)، وقامت القوة بقيادة الضابط اشرف عبد الهادى بالاعتداء على أسرة كريم وتهديد والدته، وحطموا بعض محتويات الشقة، فحاول كريم الهرب من حرجته الى منزل جدته المجاور، خوفا من الضابط اشرف، الذى سبق ان استولى على هاتفه المحمول، وطلب منه العمل لديه كمرشد، ورفض كريم ذلك.
قدمها المواطن ابراهيم عبد الفتاح عبد الرحمن
قرية عزبة البرج فى دمياط
بتاريخ 12 اكتوبر 2008، داهمت قوة من مباحث قسم شرطة دمياط منزل المواطن ابراهيم عبد الفتاح، للقبض على نجله "السيد" الشهير باسم "كريم "(20 سنة)، وقامت القوة بقيادة الضابط اشرف عبد الهادى بالاعتداء على أسرة كريم وتهديد والدته، وحطموا بعض محتويات الشقة، فحاول كريم الهرب من حرجته الى منزل جدته المجاور، خوفا من الضابط اشرف، الذى سبق ان استولى على هاتفه المحمول، وطلب منه العمل لديه كمرشد، ورفض كريم ذلك.
و عرف الضابط اشرف عبد الهادى مكان كريم عبر الهاتف، من خلال احد الاشخاص، فأسرع الى مداهمة منزل الجدة وعبث بمحتوياته. وصعد كريم الى سطح المنزل، فحاصر الضابط المنزل، وقال له كريم انه سيسلم له نفسه، لكن اشرف عبد الهادى أطلق أعيرة نارية عليه أدت الى اصابته فى رأسه وسقوطه على الأرض من الدور الثانى.
وبعد وفاته، قام الامناء بركله وضربه، وهدد الضابط الاهالى انه فى حالة قيامهم بالصراخ سوف يطلق النار، وهدد والدته بأنها اذا تتبعته سوف يقتلها مثلما قتل ابنها.وتم حمل كريم على عربة نصف نقل ملك لبائع جملة، وذهب به الامناء الى مستشفى الاعصر فى دمياط، فرفضوا استلامه، وطلبوا منهم سرعة نقله الى مستشفى دمياط، فما كان من الضباط ومعاونوه الا نقله الى طوارىء مستشفى المنصورة، حتى لا يفتضح أمرهم، والمستشفى تبعد ساعتين عن القرية، وفور وصول كريم الى هناك توفى
وبعد وفاته، قام الامناء بركله وضربه، وهدد الضابط الاهالى انه فى حالة قيامهم بالصراخ سوف يطلق النار، وهدد والدته بأنها اذا تتبعته سوف يقتلها مثلما قتل ابنها.وتم حمل كريم على عربة نصف نقل ملك لبائع جملة، وذهب به الامناء الى مستشفى الاعصر فى دمياط، فرفضوا استلامه، وطلبوا منهم سرعة نقله الى مستشفى دمياط، فما كان من الضباط ومعاونوه الا نقله الى طوارىء مستشفى المنصورة، حتى لا يفتضح أمرهم، والمستشفى تبعد ساعتين عن القرية، وفور وصول كريم الى هناك توفى
ويهدد الضابط اشرف عبد الهادى أسرة المجنى عليه باعتقال الاب والابن، مالم يتنازلوا عن بلاغهم.
وقد أمر النائب العام باحالة البلاغ الى النيابة الكليه
وقد أمر النائب العام باحالة البلاغ الى النيابة الكليه
البلاغ الثانى:
قدمه المواطن فوزى ربيع أحمد
قدمه المواطن فوزى ربيع أحمد
بتاريخ 11 نوفمبر 2008داهمت قوة من مباحث قسم شرطة حدائق القبة منزل المواطن فوزى ربيع بقيادة الضابط محمد رضوان، وقاموا باتلاف محتويات المنزل وكسر الباب، بحثا عن "هيثم" ابن لمواطن المذكور .
وعندما قام فوزى بالدفاع عن ابنه، أمر الضابط محمد رضوان الامناء بتقييد يده من الخلف بحبل غسيل، وطرحوه ارضا ممدودا على بطنه وظهره الى أعلىوقام بعض الامناء بخلع سروالهوتعريته وتقييد رجليه والجلوس على ظهره، ثم قام الضابط محمد رضوان بوضع عصا خشبيه فى مؤخرة الرجل، أمام زوجته وأولاده، قائلا "اهوه كسرت عينك ادام مراتك".
وعندما قام فوزى بالدفاع عن ابنه، أمر الضابط محمد رضوان الامناء بتقييد يده من الخلف بحبل غسيل، وطرحوه ارضا ممدودا على بطنه وظهره الى أعلىوقام بعض الامناء بخلع سروالهوتعريته وتقييد رجليه والجلوس على ظهره، ثم قام الضابط محمد رضوان بوضع عصا خشبيه فى مؤخرة الرجل، أمام زوجته وأولاده، قائلا "اهوه كسرت عينك ادام مراتك".
ويقول المجنى عليه لجريدة اليوم السابع "فوجئت بضباط للشرطة يدخلون منزلى، وعندما حاولت الدفاع عن أهلى، قال لى الضابط "إنت بتعمل نفسك راجل" ثم أوقعوا بى أرضاً، وقام الضباط بضربى بالعصا فى جزء حساس منى، حتى أنى لا أستطيع النوم حتى الآن"، ربيع أضاف "أقدمت على الانتحار بعد ذلك، خاصة بعدما أخاذونى ع القسم وضربونى بالأقلام".
وقد أمر النائب العام باحالة البلاغ الى المحامى العام لنيابات جنوب القاهرة للتحقيق
وقد سبق تقديم البلاغين وقفة احتجاجية ، امام دار القضاء العالى، حضرها كل المرور بشارع 26 يوليو، بينما حاول رجال الامن منع المارة من التوقف، خاصة أن والدة "كريم" كانت تروى بالتفصيل ما حدث لابنها وقتل الشرطة له.

