
بشهادة فلسطينيين: الامن المصرى متفوق على نظيره الاسرائيلى فى التعذيب
Submitted by تعذيب on Mon, 2008/04/07 - 16:18.
اذا كان تفوق مصر على اسرائيل فى اساءة معاملة المحتجزين وتعذيبهم، ورد على سبيل المبالغة من بعض المعتقلين، او حتى من باب التشبيه لعقاب امنى جماعى على مالا يستدعى العقاب.فان اشخاص ممن جربوا العذابين الاسرائيلى والمصرى، شهدوا لهذا الاخير بالتفوق!..
هذه الرسالة بعث بها مجموعة من المحتجزين الفلسطينيين فى السجون المصرية:
بسم الله الرحمن الرحيم
{لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُـلم}
المعتقلين المحررين .. وأهالي المعتقلين
الذين لا يزالون في السجون المصرية
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط..
يا أشقاءنا في مصر العروبة .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..بعد أشهر طويلة وقاسية من الحصار الصهيوني
الظالم والعدوان البربري الذي شنته آلة الحرب الغاشمة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وبعد أن قطع الاحتلال عن قطاع غزة كل مقومات الحياة، خرج شعبنا في غضبة جماهيرية كبيرة وفتح الحدود مع جارتنا
وشقيقتنا مصر، وعبر أبناء شعبنا إلى شمال سيناء للتزود بالقليل من الحاجيات الأساسية، و خرجنا في جملة من خرجوا إلى رفح و العريش، لم نقصد إلا التزود ببعض الوقود والبضائع ومعالجة بعض الجرحى والمصابين الذين تقطّعت بهم السبل ..
واستقبلنا الشعب المصري العربي الحر بالترحاب والتقدير والاحترام، وفتح لنا القلوب قبل الحدود، وهذا ليس غريباً على هذا الشعب العريق الذي قدّم مئات الآلاف من الشهداء في سبيل الله ثم في سبيل الدفاع عن
كرامة العروبة وعزة الإسلام
لكنّ صدمتنا كانت كبيرة عندما احتجزنا الأمن المصري مع العشرات من أبناء شعبنا، وعندما تساءلنا عن سبب هذا الاحتجاز كان الجواب بأنها ساعات قليلة وستعودون إلى غزة، ولكن الساعات أصبحت أياماً طويلة
قاموا خلالها بنقلنا إلى مراكز التحقيق ومسالخ العذاب، وهناك كانت دهشتنا عظيمة، فقد واجهَنا المحققون - الذين نشك بانتمائهم إلى العروبة أو الإسلام – واجهونا بوحشية وهمجية لم نعتدها إلا في سجون الاحتلال الصهيوني، واستخدموا معنا ألواناً من العذاب الذي يشيب من هوله الولدان، ولا يقوى على وصفه اللسان، والتهمة غير واضحة؛ فتارة يحققون معنا على قضايا أمنية داخل قطاع غزة، وتارة يستفسرون عن تحركات المقاومين في القطاع وخاصة بعض القيادات الكبيرة في المقاومة مثل: محمد الضيف وأحمد الجعبري وغيرهما، وتارة أخرى يحققون معنا حول تشكيلات الأجنحة العسكرية للمقاومين وخاصة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وأغرب ما سُئلنا عنه هو مكان وجود الجندي الأسير لدى المقاومة جلعاد شاليط!! ولولا أن الله منّ علينا ببعض الذاكرة ونحن في هذه المسالخ؛ ظننّا أننا في سجون الدولة العبرية..
ونحن نضع اليوم بعض أشكال التعذيب أمام كل المسئولين وهيئات حقوق الإنسان في العالم وخاصة في مصر، ليقول الجميع كلمته، فنحن شعب لم يعتد على الذل والخضوع إلا لله تعالى.. لقد شاهدنا بأعيننا وذاقت أجسادنا من
التعذيب في هذه السجون المصرية ما يعود بذاكرتنا إلى حقبة الظلم والظلام الذي عاشه إخواننا المصريون في سجونهم في الخمسينات والستينات من القرن الماضي
فقد تعرضنا خلال عشرات الأيام التي قضيناها في سجون أمن الدولة المصري إلى ألوان من التعذيب الوحشي الذي لا يقيم وزناً لكرامة الإنسان أو آدميته، فكان استقبالنا بالشتائم والألفاظ النابية الخسيسة التي يعفُّ اللسان عن تكرارها، ومن ثم تعرضنا للشبح والجلد والضرب المتواصل، والتعرية الكاملة لأيام طويلة دون أي ملابس وسط البرد القاص، وعصب العينين ليلاً ونهاراً، والمنع من قضاء الحاجة إلا مرتين في اليوم، ودخول المحققين معنا إلى بيت الخلاء، إضافة إلى استخدام أحد أشد وأقسى هذه الأساليب وحشية وقسوة وهو الصعق بالكهرباء، ناهيك عن تقديم أردأ وأسوأ فتات الطعام كماً ونوعاً والذي لا يصلح للاستخدام البشري.
كنا باختصار أمام أشخاص يتفنّنون في التعذيب والاهانة، ولا يحسبون أدنى حساب لقانون أو حتى أخلاق أو قيمٍ إنسانية، ونقسم بالله العظيم أن ما شاهدناه وعشناه في هذه الأيام الطويلة يضاهي ما سمعنا به في وسائل الإعلام من تعذيبٍ وحشي وهمجي في سجون "جوانتانامو" و "أبو غريب" وغيرها من سجون الظلم والطغيان..
فبأي حق تمتهن كرامة الإنسان ويجرّد من كل حقوقه كآدمي لا لشيءٍ إلا لأنه فلسطيني شريف حاول اللجوء إلى إخوانه في العروبة والإسلام بعد بطش العدو الصهيوني الظالم.؟؟!!
واليوم نخرج لا لنحتجّ فقط عن هذه الفترة القاسية التي عشناها في سجون مصر؛ بل لنذكّر بمعاناة عدد آخر من إخواننا المعتقلين منذ فترات طويلة، ونطالب الحكومة المصرية بالافراج الفورى عن كل الفلسطنيين المحتجزين لديها، خاصة أن بعض المعتقلين صدرت بحقهم أحكام بالإفراج. وندعو القضاء المصري، ومجلس الشعب المصري، وكل جمعيات ومؤسسات حقوق الإنسان،وكل القيادات الحزبية الحرّة، إلى التحقيق في ظروف اعتقالنا ومحاسبة المسئولين عنه وتقديمهم للعدالة، كما نطالب بإعادةممتلكاتنا الخاصة من أموال وسيارات وغيرها و التي صودرت منّا بغير وجه حقّ.
عن إخوانكم:
المعتقلين الفلسطينيين المحررين من سجون
الأمن المصري
وأهالي المعتقلين الذين لا يزالون في
السجون وهم:
المعتقل: رمزي رمضــان صالـح
المعتقل: معتصـم وليـد القوقـــا
المعتقل: إسمــاعيل يوسف مطـر
المعتقل: حــامـد عـوض النـذر
المعتقل: عبد الله عبد الرحمن أبو ريا
المعتقل: نضــــال حمــــادة
( categories: )


