الطب الشرعى برأه و يقف فى قفص الاتهام

Submitted by تعذيب on Thu, 2006/08/31 - 17:17.

تنظر محكمة جنايات المنيا بعد غد السبت قضية مذبحة بنى مزار والمتهم فيها  محمد على27 عاما لإتهامه بذبح 10 أشخاص من ثلاث عائلات مختلفة بعزبة شمس الدين ببنى مزار

وقبيل ساعات من بدء الجلسة الجديدة كشف تقرير وحدة الاستشارات الطبية الشرعية بقسم الطب الشرعي والسموم ان المتهم لم يكن لديه الدافع والسلاح ولا الفرصة لارتكاب هذه الجرائم مجتمعة وبالتوقيتات المذكورة . كما اظهر تقرير مستشفي العباسية للصحة النفسية يشير الي ان المتهم لم تظهر عليه أي علامات أو أعراض للمرض العقلي أو النفسي في اثناء فترة وجوده في المستشفي لفترة قاربت علي الثلاثة أشهر .

واشار التقرير-الذى نشرت جريدة الوفد اجزاء منه- الى عنصر سلاح الجريمة فقد كان التضارب في أقوال المتهم في هذا الصدد غريب من حيث ان أي شخص قد ارتكب هذا العدد من الجرائم بهذا القدر من الدقة والمهارة لا يتذكر كيفية اخفاء سلاح الجريمة أو التخلص منه حيث قرر المتهم اثناء تصوير مشاهد الجريمة أنه أخفي السلاح كوم من السبخ، أرشد عنه البوليس ثم عاد وقرر بعد تصوير المشهد أنه استخرجه وألقاه في ترعة الابراهيمية، كما اضاف انه لم يتذكر ما إذا كان أخفي الساطور والسكين في كوم السبخ أو كان قد استخراجهما قبل ارتكابه للجرائم أم تخلص منهما بترعة الابراهيمية فهل كان المتهم في حالة من التشويش وفقدان الذاكرة ـ وهو أمر مستبعد طبقا للتقارير الطبية النفسية والتي تفيد بأن حكمه علي الاشياء وقدرته علي التذكر في الحدود الطبيعية ـ أم انه لم يلقن هذه الجزئية بصورة واضحة أدت الي هذا الخلط في الاقوال

وبالنسبة لنتائج عينات الـ DNA اوبالنسبة الى عينة الحامض النووى المأخوذة من الحذاء والجلباب فانه طبقا لما ورد في الحقائق ان التلوثات الطينية علي الحذاء وغسل الجلباب بواسطة شقيقة المتهم لما ورد في التحقيقات يلقي بظلال من الشك علي مدي دقة ومصداقية هذه النتائج حيث تؤدي هذه الملوثات العضوية والكيميائية الي ظهور نتائج غير حاسمة. اما من حيث عينة DNA كما ان التضارب في نتائج العينات بين مصلحة الطب الشرعي الذي أظهر وجود عينة لشخص واحد علي الحذاء ومعمل الأدلة الجنائية الذي اظهر وجود عينة لاثنين من المجني عليهم علي نفس الحذاء يثير مزيدا من الشك في مدي صدق هذه النتائج. اما عن العضو الذكري الخاص بالمجني عليه طه عبدالحميد محمد الذي عثر عليه علي سطح المنزل بتاريخ 8/1/2006 فانا نستغرب بقاء هذا العضو في المكان المكشوف والملوث لهذه الفترة »ما يقارب من  أيام« دون أن يصيبه التعفن بالرغم من أسباب هذا التعفن كما ورد في الحقائق العلمية 

وانتهى التقرير الى قوله ببراءةالمتهم من كل ماهو منسوب اليه، ولازلنا بانتظار جلسة بعد غد لنرى مصير هذا الضحية الذى وضع فى قفص الاتهام