
اضراب المتهمين فى تفجيرات الازهر عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة
Submitted by تعذيب on Wed, 2006/08/09 - 16:51.
ترددت انباء قوبة عن قيام 50من المشتبه فى ضلوعهم بالاشتراك فى تفجيرات الازهر الشريف بالاضراب عن الطعام داخل اماكن احتجازهم بسجن دمنهور والمستشفى التابع له، وذكر عدد من اهالى المتهمين ان ذويهم اقدموا على هذه الخطوة عقب تعرضهم المستمر لسوء المعاملة والاحتجاز فى اماكن سيئة الحالة، بما يتعارض وحقوقهم الآدمية، فضلا عن عدم اخلاء سبيلهم رغم صدور اوامر من النيابة بذلك..
فى الوقت نفسه صرح مصدر امنى بوزارة الداخلية لمصرية الى جريدة الاخبار بأنه "لا توجد اى حالات اضراب عن الطعام فى سجن دمنهور"،مشيرا الى ان نبأ الاضراب دعاية "بثها اهالى المعتقلين"للافراج عن ذويهم. تجدر الاشارة الى انه عقب وقوع انفجارات فى منطقة الازهر الشريف بالقاهرة اواخر العام الماضى تم القاء لقبض على عدد كبير من الرجال والسيدات بتهمة اشتراكهم فى الجريمة ، ولازال معظمهم حتى الان قيد الحبس رغم امر النيابة باخللاء سبيل بعضهم.
كان دفاع المتهمين فى القضية نفسها قد اكد وقت المحاكمة تعرضهم الى تعذيب بدنى ونفسى داخل"حجرة التأديب" ، وهددهم ضباط الشرطة بالقبض على ذويهم ومارسوا معهم انواعا مختلفة من الاذلال ، مما ادى الى تدهور حالة احد المتهمين (رضا سيد احمد) ونقله الى مستشفى القصر العينى
( categories: )



الإضراب في سجن
الإضراب في سجن دمنهور خبر مؤكد مهما حاول المسؤولون نفيه.. وليس أدل على هذا من حضور النيابة إلى السجن للتحقيق في وقائع الإضراب وحاولات الإنتحار.
النقطة الأهم هو ان الخمسين المذكورين ليس مشتبها بهم لأنه كما لا يخفى على أحد ان تفجيرات الأزهر وما تلاها كانت تفجيرات بدائية وعشوائية قام بها أفراد قليلون أما هؤلاء المعتقلين وغيرهم فهم ضحايا الاعتقال العشوائي في مصر..
أخذ الحابل بالنابل ولالاعتقال التعسفي هي سياسة الداخلية المصرية التي لم ولن نجني من ورائها إلا كل مرار ودمار وكراهية وصراع.
الاعتقال في دمنهور وغيره أصبح أمرا لا يطاق ولا يبرر إذ ينتهك حريات مواطنين أبرياء وأسرهم المعذبة بلا جريمة رغم كل أحكام القضاء بالإفراج النهائي عن المعتقلين..
إنه احتجاز خارج إطار القانون