
على طريقة ضحية بنى مزار:رامي إبراهيم يعترف تحت التعذيب بجريمة قتل لم يرتكبها
Submitted by تعذيب on Tue, 2008/07/15 - 22:12.
وم الأربعاء الموافق 21 مايو 2008 فيما بين الساعة الثامنة والنصف صباحا والحادية عشر والنصف صباحا كان رامي إبراهيم محمود محمد جالسا في لجنة الامتحان يؤدي امتحان النقل للمدارس الثانوية الصناعية نظام الخمس سنوات في اللغة بمدرسة هشام المسيري الفنية المتقدمة بتمى الأمديد محافظة الدقهلية..
قبل انتهاء الامتحان، أي أُثناء تواجد رامي في لجنة الامتحان كان أم وأب يائسان يوزعان منشورا يفيد بأن ابنهما أحمد فتحي فكري محمد رمضان الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات قد تغيب عن المنزل من الساعة الحادية عشر قبل الظهر وهو يرتدي تيشيرت أحمر وشورت أصفر.. وكان المنشور يحمل أرقاما هاتفية للاتصال في حال عثر عليه أحد.. بعد ساعات لا نعرف عددها عثر على الطفل مقتولا وملقى في جوال في الترعة.
وحيث هناك قتيل يجب أن يكون هناك قاتل.. وحيث أن البحث عن قاتل يستدعي إجراء التحريات والبحث، الأمر الذي تعتبره الشرطة المصرية في كثير من الأحيان أمرا مجهدا فإن السبيل الأسهل هو اختيار القاتل وتعذيبه في سلخانات أقسام الشرطة حتى يبدو له حبل المشنقة أكثر رحمة وأقل ألما من الضرب والتعليق والصعق بالكهرباء والتهديد بأبشع أنواع الأذية للأهل، فيعترف بالجريمة التي لم يرتكبها مثلما فعل من قبله الكثيرون من أمثال محمد عبد اللطيف في بني مزار والممثلة حبيبة وغيرهما..
قبل انتهاء الامتحان، أي أُثناء تواجد رامي في لجنة الامتحان كان أم وأب يائسان يوزعان منشورا يفيد بأن ابنهما أحمد فتحي فكري محمد رمضان الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات قد تغيب عن المنزل من الساعة الحادية عشر قبل الظهر وهو يرتدي تيشيرت أحمر وشورت أصفر.. وكان المنشور يحمل أرقاما هاتفية للاتصال في حال عثر عليه أحد.. بعد ساعات لا نعرف عددها عثر على الطفل مقتولا وملقى في جوال في الترعة.
وحيث هناك قتيل يجب أن يكون هناك قاتل.. وحيث أن البحث عن قاتل يستدعي إجراء التحريات والبحث، الأمر الذي تعتبره الشرطة المصرية في كثير من الأحيان أمرا مجهدا فإن السبيل الأسهل هو اختيار القاتل وتعذيبه في سلخانات أقسام الشرطة حتى يبدو له حبل المشنقة أكثر رحمة وأقل ألما من الضرب والتعليق والصعق بالكهرباء والتهديد بأبشع أنواع الأذية للأهل، فيعترف بالجريمة التي لم يرتكبها مثلما فعل من قبله الكثيرون من أمثال محمد عبد اللطيف في بني مزار والممثلة حبيبة وغيرهما..
( categories: )


