ضابط بسجن دمو يعذب سجيناً حتي الموت.. وإدارة السجن تدعى انتحاره

Submitted by تعذيب on Fri, 2008/03/14 - 18:20.

 

رمضان مرسى سيد مرسىرمضان مرسى سيد مرسى 

تقدم المواطن مرسي سيد مرسي - بالمعاش - ببلاغ إلي المحامي العام لنيابات الفيوم يوم الأحد الماضي- اتهم فيه أحمد الوكيل ضابط بسجن دمو بالفيوم بقتل ابنه رمضان بعد حبسه انفرادياً وتقييده داخل الزنزانة وتعذيبه

.

قال الأب في البلاغ: إن ابنه كان محبوساً في السجن لقضاء مدة عقوبة 8 سنوات في قضية مشاجرة وحيازة مخدرات، وقضي 5 سنوات من المدة، إلا أنه فوجئ يوم السبت الماضي ببعض الأهالي يخبرونه أن ابنه مات في السجن منتحراً بشنق نفسه داخل الزنزانة.

وأكد مصطفي مرسي شقيق المتوفي أنهم فور أن علمو بخبر الوفاة توجهوا إلي السجن لرؤية رمضان إلا أن مأمور السجن هددهم بفتح النار عليهم إذا لم ينصرفوا، ورفض إطلاعهم علي جثته، وقال مصطفي إن مسئولي السجن رفضوا إعلان خبر الوفاة أو السماح لنا بالدخول للبحث عن مخرج وتلفيق محاضر لأخي لتبرئة الضابط القاتل.

وقال مصطفي إن أخيه لم ينتحر وإنما تم قتله داخل زنزانته لأنه في الزيارة السابقة مباشرة طلب من والده البحث عن زوجة له لقرب انتهاء مدته، كما أنه كان يواظب علي الصلوات، فكيف ينتحر فجأة؟ ولماذا؟

وكلاء نيابة الفيوم محمد صلاح وأحمد عوض الله ومحمد السرجاني توجهوا إلي السجن لمعاينة الحادث، وأثبت تقرير الطب الشرعي بعد تشريح الجثة أن رمضان توفي باسفكسيا الخنق، وأمرت النيابة بدفن الجثة لعدم وجود شبهة جنائية، إلا أن والد الضحية رفض تسلم الجثة واتهم ضابط السجن بقتل ابنه.

فؤاد إبراهيم دسوقي محامي أسرة الضحية قال: إن المجني عليه تم ضربه وتعذيبه داخل السجن وإن الضابط أحمد الوكيل قيد يديه وقدميه بالجنازير وأدخله الحبس الاحتياطي عارياً إلا من سروال صغير، وطالب المحامي بإعادة تشريح الجثة لبيان السبب الحقيقي للوفاة.

كما طالب بإثبات جميع الإصابات الموجودة بالجثة نتيجة التعذيب وشكك خلال المحضر الذي تقدم به لنيابة مركز الفيوم برقم 1323 إداري المركز لسنة 2008 في تقرير مباحث السجن الذي يفيد بانتحاره، مطالباً بقياس المسافة بين أرض الزنزانة والشباك الذي تعلق به المتهم وكيف انتحر بملابسه وهو لم يكن يرتدي ملابساً في الأساس إلا السروال الصغير؟..، كما أن أحد الأطباء الذين حضروا عملية التشريح أكد أن القتيل انتحر بقطعة سوداء من القماش تشبه سير الحقيبة، فكيف دخلت هذه القطعة إلي حجرته؟ وشكك المحامي في شهادة الشهود من المساجين بالغرفتين رقم 16، 18 الذين أكدوا للنيابة أنهم لم يسمعوا أي تعذيب في الزنزانة.


وقال المحامي إن الشهود أجبروا علي هذه الشهادة تحت ضغط إدارة السجن مؤكداً أن القتيل تناول طعامه في نفس اليوم وبالتالي فقصة الانتحار هذه قصة ملفقة لإخفاء جريمة الضابط. وتعرضت أسرة القتيل إلي ضغوط من الشرطة لدفن الجثة مما اضطرهم لترك منازلهم والاختفاء في أماكن بعيدة للهرب من التهديدات المستمرة لهم.


Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options