
سراندو
عفوا
Submitted by تعذيب on Tue, 2007/01/09 - 15:47.
نقتصر على نشر بعض المستندات التى اقرت نشرها هيئة الدفاع عن الفلاحين،على ان يتم نشر كافة المستندات بعض الحكم فى القضية
( categories: )
ماجدة عدلى:ح نفضل نأدي واجبنا في فضح جرائم التعذيب،
Submitted by تعذيب on Wed, 2008/05/07 - 17:20.
( categories: )
نذار على يد محضر إلى وزير الداخلية لإلزامه بمحو أمية عساكر الأمن المركزى
Submitted by تعذيب on Mon, 2007/12/24 - 23:59.
هذه الرسالة وردت الينا

عسكري الأمن المركزي , كائن حي , يأكل.. يتنفس..يحب .. يكره..يغنى ..يضحك .. يغضب ..يخاف .. يحزن .. لكنه كالسلحفاة التي انقلبت على ظهرها, مسلوب الإرادة, وهو لا يدرى , لا يدرك .. ضحية ..للمثقف الذي لا يفكر إلا في نفسه .. وللسياسي الذي لا يفكر كيف يصنع مجده المزعوم .. أمام شاشات الفضائيات ..ولضابط الشرطة الذي يبحث عن أداة للقمع وخادم له .. ولنظام يبحث عن دروع بشرية يرميهم كالحطب في النار ..ولمجتمع لا يشعر بالآلام الضعفاء , الذين لا يملكون القدرة على الصراخ
read more »
( categories: )
"هى فوضى".. فمن يقاومها؟
Submitted by تعذيب on Thu, 2007/12/13 - 19:21.
لانه رغم اى اهدار لكرامة المجتمع، يظل بيننا قادرين على الاحتفاظ بروحهم المقاومة، ظهر فيلم "هى فوضى" للمخرجين يوسف شاهين وخالد يوسف، ليعرض العمل السينمائى حالة الفوضى فى العلاقة بين المواطن والسلطة ، متمثلة فى شخص احد العاملين فى الجهاز التنفيذى (الشرطة).
حاتم.. نموذج شائع لرجل الشرطة
read more »
( categories: )
التعذيب حتى الاعتراف.. أو الموت سياسة أقسام الشرطة في أرمنت
Submitted by تعذيب on Sat, 2007/11/17 - 17:03.
اعداد- شيماء ابو الخير read more »
( categories: )
حالات الانتحار فى السجون المصرية .. مشكوك فيها
Submitted by تعذيب on Sat, 2007/10/20 - 15:43.
كتب- شريف عبد الله
شهدت السجون المصرية فى الفترة الاخيرة حالات انتحار متعدة تحوم حولها الشبهات، لوجود اثار تعذيب لى اجساد الضحايا ورفض اسرهم الاسباب التى اعلنتها ادارة السجن عن وفاتهم. على سبيل الامثلة: اعلنت ادارة سجن ابو زعبل انتحار السيد رجب عبد الله (27 عاما) وقالت انه اثناء وجوده داخل زنزانته قام بنزع سلك كهربائى وصعد على كرسى وشنق نفسه ليتخلص من حياته، بعد ان يأس من الخروج من السجن
( categories: )
من دفتر التعذيب فى مصر:أربع مواطنين فى قسم باب شرق
Submitted by تعذيب on Sun, 2007/10/14 - 16:30.
كتبت- شيماء ابو الخير read more »
( categories: )





