هذه الشهادات جمعتها مدونة
من واقع ما نشر من تقارير حقوق الانسان، وتضم بعض شهادات من تعرضوا للتعذيب البدنى والنفسى ا و احدهما ، بين عامى 1998 و2005رجال ونساء من مختلف انحاء مصر...
"ألقى رجال مباحث قسم الجمرك القبض على أحمد واقتادوه إلى قسم الشرطة وألقوا به في حجرة المباحث وكان يوجد في تلك الحجرة عدد من المحتجزين وكان الضحية مقيدا بقيد حديدي وحبل من الخلف وفي الواحدة والنصف ظهرا حضر معاون المباحث وأمر رجال الشرطة السريين والمخبرين بتعليق أحمد ومنع الأكل والشرب ودورة المياه عنه وتعصيب عينيه وفي العاشرة مساء نفس اليوم شاهد مواطن الضحية وهو معلق ويداه مربوطتان بحبل من الخلف وأكتافه مربوطة بالحبال ومعلق في السقف وحلقه في الجدار واحد قدميه مربوطة بحبل في القفص الحديدي الموجود في الغرفة
وكان المجني عليه يصرخ صراخا شديدا وأن هناك شاهدان من القسم خرجا منه وذهبا إلى أهل الضحية وأخبروهم أن ابنهم لن تمر عليه تلك الليلة وظل الضحية معلقا بهذه الصورة حتى اشتد صراخه وأمر الضابط تكميم فمه فوضع أقمشة تحت الحبال أسفل إبطه لان الدماء سالت منها وتوجه مخبر سري واسمه صبحي وضربه في رأسه ورقبته وفي الساعة السابعة والنصف مساءا كان الضحية قد فارق الحياة فاحضروا طبيب من مستشفي رأس التين في محاولة لإفاقته إلا أن الطبيب قد قرر أنه قد فارق الحياة
ورئيس المباحث حرر محضر أنه في يوم 2/10/2003 أثبتت التحريات السرية أن الضحية أحمد مرتكب جريمة سرقة واستصدر إذنا من النيابة العامة بالقبض عليه وأنه بتاريخ 3/10/203 تم القبض على الضحية الذي فر هاربا وظل يتخبط بالسيارات وهو يجري إلا أن المباحث استطاعت السيطرة عليه والتحكم وربطه بالحبال لأنه كان في حالة هياج شديدة، واقتادوه إلى القسم وبعد فترة سكت واكتشفوا أنه توفى إلى رحمة الله، وتم انتقال رئيس النيابة لمعاينة الجثة ومناظرة ما بها من إصابات."
"ابنى اتقبض عليه يوم الاثنين -13 ديسمبر- حوالى الساعة اتناشر ونص الضهر بمعرفة شخص اسمة " بيسة" بيشتغل مرشد مع ظباط شرطة قسم الوراق. وظباط شرطة قسم الوراق قبضوا على ابنى ولفقوله تهمة سرقة تسجيلات سيارات . وقعد فى قسم الشرطة لغاية ما اتعرض على النيابة يوم الاربع - 16 ديسمبر - الساعة 9 الصبح
وقعد فى قسم الشرطة لغاية ما اتعرض على النيابة يوم الاربع - 16 ديسمبر - الساعة 9 الصبح وبعد التحقيق معاه فى النيابة ادوله 15 يوم على ذمة التحقيق. فرجعوه مرة ثانية لقسم شرطة الوراق. وقعد محجوزمن يومها. وكنت بروح القسم علشان اشوف ابنى انا واخواتة وكانت الزيارة صعبة وكان لازم ادفع فلوس كتيرة للمخبرين ولامناء الشرطة علشان اعرف اشوفة واوصلَه الاكل وساعات كان الظباط بيطلبوا منى كروت شحن لتليفوناتهم لغاية مابعت دهب بنتى علشان اقدر اشوف ضنايا.
وكنت لما با اشوفة كان بيقولى انه بيتعذب وبيتكهرب فى بطنه وبيتعلق من رجليه وكان ظاهر عليه التعب الشديد والاصابات فى وشه ورجليه هو واللى معاه من الاحداث المتهمين فى نفس القضية واللى كانوا محبوسين على ذمتها لحد يوم 19 ديسمبر وهو يوم موت ابنى.
"أنا شفت جثة ابنى فى ثلاجة المستشفى وقعدت منتظرة حوالى نص ساعة على باب تلاجة الميتين فى مستشفى التحرير العام فى امبابة ودقيت على بابها وصرخت "افتحوا لى ، عايزة اشوف ابنى" ولما دخلت لقيت جردل مليان لنصه بالمية وكانوا بيحاولوا يمسحوا الدم من على جثة ابنى ولما شفته لقيت راسه غرقانة دم وحطيت ايدى على راسه لقيتها متفتتة والدم بينزف من ودنه الشمال وكانت ايديه باين عليها أثار التعليق ورجليه مجلوطة
ولما جه دكتور المستشفى وكشف عليه لقاه مصاب بكسر بقاع الجمجمة ونزيف عل سطح المخ وقد ارجع الوفاة الى هذا وانا لما كنت فى المستشفى سمعت الممرضات بيقولوا ان ظباط شرطة قسم الوراق كانوا عاوزين الدكتور يطلع تقرير بإن الوفاة طبيعية ومفيهاش شبهة جنائية لكن الدكتور رفض ذلك وانه حيكتب التقرير حسب اللى حيشوفه بعد الكشف على الجثة. وتانى يوم الصبح - الثلاثاء 21 ديسمبر - خدنا التصريح بدفن ابنى و كان فيه ساعة الجنازة عربية ميكروباص فيها بعض امناء شرطة قسم الوراق ومسابوناش الا لما دفنا ابنى. انا شاكه فى وفاة ابنى وطالبة التحقيق علشان اعرف الحقيقة."
"أثناء تواجدي بحجز قسم شرطه العمرانية حدثت مشادة بيني وبين أحد المحبوسين قام علي أثرها ضابط شرطة يدعي ياسر ضرغام بالتعدي علي بالضرب بواسطة شومة وقام بتعليقي في الباب مما أحدث بي العديد من الإصابات في وجهي. وفي اليوم التالي أثناء عرضي علي المحكمة في قضية سرقة طلبت من المحكمة إثبات الإصابات ألا أنها رفضت
وأثناء عودتي لسيارة الترحيلات قام أمين شرطة من قسم شرطة بولاق الدكرور بالتعدي علي بالضرب بواسطة زجاجه مياه غازيه ممتلئة مما أدى إلى انفجار تلك الزجاجة في وجهي فأحدثت جروح في وجهي بطول 10 سم و6 سم, فطلب وكيل النيابة من الحرس إعادتي إلى قسم العمرانية رغم أني كنت انزف بشدة
ورفض وكيل النيابة إثبات الواقعة في محضر رسمي. وفي حجز القسم ظللت أنزف لمدة 6 ساعات مما أدى إلى تدهور حالتي الصحية، فما كان من ضباط القسم إلا الاتصال بسيارة الإسعاف وتم نقلي إلى مستشفى أم المصريين وتم عمل جراحة عاجلة لي."
"أثناء قدومي من المنصورة إلى القاهرة بواسطة ميكروباص وبعد دفع الأجرة فوجئت بالسائق يدعي أنني قد دفعت له مبلغ خمسون جنيها مزورة وطلب مني دفع مبلغ مائة جنيه حتى يتركني وقام باستدعاء اثنين من المتواجدين في موقف رمسيس مما دفعني إلى التوجه إلى قسم الأزبكيه بصحبه السائق والاثنين الذي تم استدعائهم وداخل قسم شرطة الأزبكيه فوجئت بالحفاوة التي قوبل بها السائق ومن معه وعندما اعترضت علي ذلك قام اثنين من الضباط المتواجدين بالنوبتجية بالاعتداء علي بالضرب وركلي بالقدم وتم تحرير محضر ضدي بتزوير الخمسين جنيها وقام السائق ومن معه بالشهادة ضدي وتم إحالتي إلى النيابة العامة بواقعة التزوير
وفي النيابة أخبرت وكيل النيابة بما حدث معي من ضباط القسم وفوجئت بقيام الشهود بالاعتراف بالحقيقة واقروا أنهم لم يشاهدوني ومعي المبلغ المزور وان ضباط القسم أجبروهم علي الشهادة ضدي لأنهم اعتدوا بالضرب والتعذيب علي وأنني قلت لهم سوف أشكيكم لرئيس الجمهورية. قيدت تحت رقم 130/2003 حصر تحقيقات تزييف أموال وطلبت عرضي علي الطب الشرعي لإثبات الإصابات التي لحقت بي من جراء التعذيب وجاء التقرير الطبي الذي اثبت صحة أقوالي وتوافقها مع أقوال الشهود مما دعي النيابة العامة إلى حفظ القضية الخاصة باتهامي بتزوير الورقة المالية وقررت نسخ صورة طبق الأصل من القضية عن واقعة استعمال القسوة ضدي وقيدت تحت رقم 1472/2004 إداري الأزبكية ضد ضباط الشرطة
"كنت ماشي مع أمي مروحين بيتنا وقابلني المخبر سعيد وقالي أنت اللي سرقت سلوك الكهرباء الخاصة بالعواميد وقبض علي واقتادني الي نقطة شرطة الفنارة ونزل علي هو والمخبرين بالخرزانه وقاموا بتعليقي كالذبيحة من رجلي وأغمي علي وكنت زى النايم في غرفة الحبس ولقيت النار مولعة في قميصي وبعدين أخذوني علي مستشفي فايد التي رفض المسئولين فيها دخولي وحولوني علي مستشفي الجامعة ومنها رجعني رئيس المباحث علي مركز شرطة فايد
وقال لي انتوا أسرة غلبانه ولما يسألوك في النيابة علي اللي حصل تقول أن أنت عليك حكم والمخبرين كانوا هيمسكوك في الشارع وأنت حاولت تهرب ووقعت في حفرة فيها قمامة مشتعلة وعلشان كدة جسمك أتحرق وحط بصمة صباع ايدي علي ورقة بيضاء وبعد كده ودوني مستشفي الجامعة بالإسماعيلية حتى يوم 21/3 وكان حاطط كلبشات حديد في رجلي ومقيدني في السرير وبعد كده جت النيابة ومن كثرة خوفي علي نفسي وعلي والدي انا قلت اللي هو طلبه مني وبعدين مستشفي الجامعة رفضوا استمرار وجودي وقال ان المستشفي ليست مجهزة بحراسات أمنية وخرجوني من المستشفي ورحت مستشفي فايد حتى حرر مأمور قسم شرطة فايد خطاب يفيد بانني لست مطلوبا ولا يستلزم وجود حراسة أمنية علي وبموجب هذا الخطاب استطاعت أهليتي ان يدخلوني مستشفي الجامعة مرة ثانية
المهم اني دلوقتي أنا نفسي أقول الحقيقة واثبت حقي علشان حرام اللي حصل ده".
"تم القبض علي شقيقي (الضحية) من قبل مركز شرطه أوسيم لاتهامه في قضية إصدار شيك بدون رصيد محكوم فيها ضده غيابيا بالحبس سنتين مع الشغل وظل محتجزا بمركز شرطه أوسيم تحت أمرة ووصاية رجال المباحث الذين قاموا بتعذيبه والاعتداء عليه بالضرب في جميع أنحاء جسده. وقد نتج عن هذا التعذيب إصابة أخي في قدمه اليسرى بتورم في الأوردة نتيجة لهذا التعذيب الذي استلزم ضرورة نقله إلى مستشفي أوسيم العام بتاريخ 19/3/2004 لعلاجه من الإصابات التي ألمت به وتم تقديم الإسعافات الأولية لأخي وإعادته مرة أخري إلى مركز شرطه أوسيم
وفجر اليوم التالي 20/3/2004 توفي شقيقي أثناء تواجده بغرفه حجز مركز شرطه أوسيم وتم نقل الجثة بمعرفة مركز شرطه أوسيم إلى مستشفي أوسيم العام وتم إبلاغنا بواقعة الوفاة. الأمر الذي حذا بي إلى إبلاغ نيابة مركز امبابة بوجود شبهه جنائية في وفاه شقيقي واتهم مباحث مركز شرطة أوسيم بالتسبب في الوفاة وقد أمرت النيابة العامة بعرض جثة المجني عليه علي مصلحه الطب الشرعي بمشرحة زينهم لبيان سبب الوفاة."
جمال راضي صالح؛ خالد راضي صالح؛ عماد سعد لطفي؛ محمود سعد لطفي؛ محمد جمال راضي؛ يحيي جمال راضي؛ إيمان سعد لطفي؛ مني مصطفي محمود؛ نبوية سعد راضي؛ أسماء سعد لطفي:
"...حاولنا مرارا إفهام الضباط بأنه لا توجد ثمة أي علاقة بيننا وبين المتهم الهارب وانه لا يقيم معنا ولا يتردد علينا منذ أكثر من عشرة سنوات وليست لدينا أي معلومات تفيد التحقيق. ولكن رجال المباحث ومعاونيه أصروا علي إلقاء القبض علينا واقتيادنا إلى ديوان نقطة شرطه زهراء حلوان وظللنا محجوزين هناك حتى مساء اليوم التالي وبعد ذلك تم نقلنا إلى مقر وحدة مباحث قسم حلوان
وبداخل الوحدة قام الضباط والأمناء بالقسم بتعذيبنا بأشد أنواع التعذيب بدءا من الضرب بالكرباج والصعق بالكهرباء وتعليق الرجال والنساء منا مرورا بهتك عرض الرجال والنساء أمام بعضنا البعض وخلع ملابس الرجال والنساء الخارجية والداخلية عنوة وتجريدنا تماما من ملابسنا عاريات تماما ثم هتك أعراض النساء والمساس بأجسادهن وملامسة مواضع العفة منهن بطريقه وحشية وإجرامية تفتقر إلى الآدمية وتتنافي مع كل الشرائع السماوية. وظللنا محتجزين لمدة حوالي أربع أيام استمر فيها التعذيب وهتك العرض حتى تم الإفراج عنا في 14/10/2003.
وبعد الإفراج عنا توجهنا ألي النيابة العامة وحررنا محضر عن تلك الوقائع برقم 10617/2003 إداري حلوان والذي ثبت من خلال التحقيقات التي أجريت بمعرفة النيابة العامة مدي بشاعة وجسامة وقائع التعذيب وهتك العرض وتم إرسالنا للطب الشرعي لإثبات ذلك. كما توجهنا إلى النيابة العسكرية الخاصة بأفراد الشرطة المشكو في حقهم وصدر قرار السيد الأستاذ رئيس النيابة العسكرية بضبط وإحضار أفراد الشرطة المشكو في حقهم ألا انه لم يتم تنفيذ قرار النيابة العسكرية والذي مضى علي صدوره حوالي ثلاثة أشهر ولم ينفذ حتى الآن . ولم يقف نزيف الاعتداءات والانتهاكات التي وقعت علينا بل امتد الأمر ليصل إلى التزوير والتلفيق بتحرير محاضر كيدية غير صحيحة."
"أنني بتاريخ 5/6/2005 الموافق الأحد الساعة 12 مساءا أثناء خروجي من عملي توجهت الي الصيدلية لإحضار دواء لوالدتي المسنة ففوجئت باربعه من أمناء مباحث قسم شرطة الموسكي قاموا باستيقافي وطلبوا الإطلاع علي البطاقة الشخصية وقال لي احدهم أنت عليك حاجة جاوبت بالنفي فقال لي اذهب احضر لنا أربع وجبات كفته ولما تيجى سوف نعطيك البطاقة وهاتهم لنا علي القهوة, فرفضت لان والدتي منتظرة الدواء
فما كان منهم ألا أن قاموا بسبي بألفاظ نابية وقام احدهم بضربي بجهاز اللاسلكي الذي يحمله في وجهي وصدري وقال لي كلم الباشا عدل فسألته أنت بتضربني ليه فقاموا جميعا بضربي في مختلف أنحاء جسدي بجهاز اللاسلكي والأرجل وقاموا بسحلي أرضا وقاموا بضربي بالأقدام علي ظهري بالشارع أمام المارة ثم أمروني بان اسحف علي الأرض فامتنعت فامسكوا بقدمي وقاموا بجري علي الإسفلت مما تسبب في أحداث إصابات علي صدري ومازالت أثارها موجودة حتي الآن ثم قاموا باصطحابي الي قسم الموسكي وقاموا بالكشف علي الصحيفة الجنائية الخاصة بي فلم يجدوا شيئا ضدي وعلي.
أثناء ذلك شاهدت احد الأمناء بالقسم وقال لهم مشوه من هنا قبل ما احد يحضر من الضباط علشان متبقاش فيه مصيبة علينا قاموا بعد ذلك بإعطائي البطاقة والاعتذار لي"
"أنه أثناء تواجدي بالبيت دخل علي ضابط المباحث وسألني عن ابني وكان معه عدد من أمناء الشرطة وشتموني وبعدين لقيت الضابط ياسر صبحي ضربني بالكرباج ومسك هدومي من قفايا وقام برفع ملابسي كلها حتى منتصف ظهري أمام الناس وجسمي اتعرى ولقيت الضابط بيقول أنا لازم أفضحك وأزلك أمام أهل البلد وراح مركبني البوكس وقال لاثنين من المخبرين........... لحسن جوزها مش عارف......... وواحد من المخبرين اللي كانوا مع الباشا وأنا ماعرفوش مد أيده علي جسمي من الخلف وأنا رافعه ملابسي."
"الضابط محمد ضربني برجله في بطني من تحت، ماقدرتش أتحمل واتنيت على قدام كده ومسكت بطني، راح مدينى في ضهري بالجزمة، اترميت علي الأرض مش قادر أتحرك، قعد يشتم في ويضرب بعزم ما فيه عشان أقوم، حاولت أقوم عشان يبطل ضرب مش قادر وهو فضل يضرب في، بعدين شالوني رموني في الحجز. تاني يوم النيابة أمرت بالإفراج عني وأني أتنقل المستشفى، بس هو خلاني مرمى في الحجز من غير علاج ثلاث أيام.
زمايلى في الحجز هم اللي كانوا بيساعدوني. واحنا رايحين النيابة الضابط محمد قال لي قول إنك قزحت من العربية وهي ماشية وإلا هاعتقلك. خفت و قلت حاضر. كنت فاكره هايسيبنى أخرج. لما النيابة جت لي تانى في المستشفى قلت لهم الحقيقة وإني كان مضغوط علي. هو راح لأهلي و قال لهم من ألف لميت ألف أعالجه بس يتنازل. أنا عارف مش هايعالجني ولا حاجة لما أتنازل، ولسه زمايلي حاجزهم في القسم وبيهددهم يعمل لهم أمر اعتقال.
أنا هاعمل العملية هنا في المستشفى بس لما نخلص إجراءات نفقة الدولة. الدكاترة قالوا لي إن كان فيه حقنة لو كنت أخدتها أول أربعة وعشرين ساعة ماكانتش حالتي بقت كده."
"...فوجئنا بتاريخ 9/9/2003 بقيام أمن الدولة بالفيوم باقتحام منزلنا والقبض على أحمد عبد الستار الروبي وهو طالب بكلية العلوم جامعه الأزهر وقاموا باقتياده إلى مقر مباحث أمن الدولة بالفيوم دون سبب أو سند لذلك. وبتاريخ 12/9/2003 تم القبض على المرحوم محمد عبد الستار الروبي وهو يعمل مهندس بشركه توزيع كهرباء شركة الصعيد واقتادوه أيضا إلى مباحث أمن الدولة بالفيوم
وبتاريخ 14/9/2003 فوجئنا باتصال تليفوني عن طريق أحد أعضاء الحزب الوطني بالقرية ليخبرنا بضرورة حضور والد الضحية إلى مباحث أمن الدولة بالفيوم لاستلام أحد أولاده، وفوجئ بضباط المباحث يصطحبوه لاستلام جثة ابنه من مشرحة المستشفى العام بالفيوم وأخبروه بان ابنه قد انتحر
ولصدمته لم يستطع مشاهده جثة ابنه والتي شاهدها ابن عمه وكذا خاله وشاهدوا بها تشوهات في جمجمة الرأس وجروح قطعيه بمنطقه الرقبة خلف الأذن ورفض الأب استلام جثه ابنه إلا أن مباحث أمن الدولة قامت بتهديده بأنهم سوف يفعلون في ابنه الآخر المعتقل أحمد عبد الستار مثلما حدث للمجني عليه وقد قام الأب باستلام جثه ابنه.
القصة على لسان "شريف" شقيق المجنى عليه:
تم استدعائي وشقيقي (محمد عبد القادر السيد) من قبل مباحث أمن الدولة بحدائق القبة وذلك بتاريخ 14/9/2003 مما دعانا للذهاب إلى قسم حدائق القبة للاستعلام عن سبب الاستدعاء فما كان من ضباط أمن الدولة ألا القبض علينا وتعذيبنا وظللنا بالقسم حتى تاريخ 21/9/2003 حيث تم الاتصال بأهلنا وطلبوا منهم الحضور للقسم لاستلامنا وعند قيام أهلي بالذهاب إلى القسم فوجئوا بضباط أمن الدولة يخبروهم أن شقيقي محمد (الضحية) قد توفي وهو الآن بمشرحه زينهم
وبذهاب أسرتي لمشرحه زينهم شاهدوا جثه أخي وما عليها من أثار للتعذيب مما دعاهم إلى تحرير المحضر رقم 8145/2003 إداري حدائق القبة ضد ضباط الشرطة وتم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي الذي جاء تقريره ليؤكد أن وفاة شقيقي نتيجة التعذيب بوسائله المختلفة من ضرب وصعق بالكهرباء وأن الوفاة حدثت نتيجة الصعق بالكهرباء
وقد قامت النيابة بطلب النقيب اشرف صفوت لمواجهته بما جاء بالتقرير الطبي لأنه قد سال في بداية المحضر وقرر أنه المسئول عن الضحية وأنه قد أصيب بحالات مغص ونوبات من الصرع وتوفي نتيجة ذلك ولكنه لم يمتثل لطلب النيابة مما دعى النيابة إلى إصدار قرار بضبط وإحضار النقيب أشرف صفوت ورغم ذلك لم ينفذ أمر الضبط والإحضار ووصل عدد أوامر الضبط والإحضار إلى ثلاث أوامر بضبط وإحضار النقيب أشرف صفوت من ضباط أمن الدولة وما زلنا في انتظار تنفيذ أي منهم."
قام الضابط وائل طاحون معاون مباحث بالقبض علي ابني منصور وحرر له المحضر رقم 4711/98 إداري السلام وأن ابني كان قد توجه للقسم للسؤال عن شقيقته المحتجزة بقسم الشرطة بحكم غيابي في إيصال أمانة وقد طلب ابني من الضابط أن يترك شقيقته لعمل معارضه في الحكم إلا أن الضابط قام بالاعتداء عليه بظهر الطبنجة في مؤخرة رأسه وظل يتعرض ابني للضرب لمدة يومين متتالين حتى سقط مغشيا عليه وتوفي نتيجة هذا الاعتداء والضرب المبرح من الضابط المذكور
وقد أجبرني الضابط على التنازل عن الواقعة حتى لا يقوم بتحرير محاضر ملفقة ضد باقي أبنائي أو يصدر لهم قرارات اعتقال وقد قمت بالتنازل عن المحضر ألا أنني تقدمت مرة أخرى للعدول عن هذا التنازل إلى نيابة السلام وطلبت التحقيق في الواقعة."